محمد بن علي الصبان الشافعي
189
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
المفعول له ويسمى المفعول لأجله ومن أجله . وقدمه على المفعول فيه لأنه أدخل منه في المفعولية ، وأقرب إلى المفعول المطلق بكونه مصدرا . كما أشار إلى ذلك بقوله : ( ينصب مفعولا له المصدر ) أي القلبي ( إن ، أبان تعليلا ) أي أفهم كونه علة للحدث ويشترط كونه من غير لفظ الفعل ( كجد شكرا ) أي لأجل الشكر فلو كان من لفظ الفعل كحيل محيلا كان انتصابه على المصدرية ( ودن ) طاعة ( وهو ) أي المفعول له ( بما يعمل فيه متحد ، وقتا وفاعلا ) الجملة الحالية . ووقتا وفاعلا نصب بنزع الخافض : أي يشترط لنصب المفعول له مع كونه مصدرا قلبيا سيق للتعليل أن يتحد